بسم الله الرحمن الرحيم
الطريقة المثلى لتحفيظ القرآن الكريم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد . فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته ولذا فإننا عندما نتحدث بشأن تحفيظ القرآن في الأزهر الشريف وغيره فإنه من الأهمية بمكان أن يدرك المدرس أو المحفظ عددا من الأمور المهمة مثل :
*أن يستعين بالله عز وجل وويدعوه بأن يعينه على أداء مهمته وأن يفتح الله على يديه فلأن يهدي الله بك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وخير لك من حمر النعم كما ورد في الحديث الشريف .
* لابد من وجود دعم مادي لإجراء عدد من المسابقات الدورية كوسيلة لتشجيع المتفوقين على الحفظ ويمكن التواصل مع أهل الخير وحثهم على تبني مثل هذه المسابقات.
*أن تكون هناك علاقة متينة وحسنة بأولياء الأمور ، وإطلاعهم باستمرار على مستوى أبنائهم للمساهمة في تحفيز المتميزين من أبنائهم أو توجيه المقصرين .
*تحسين علاقة المدرس بتلاميذه وتحبيبهم فيه وترغيبهم في حفظ كتاب الله _تعالى_ بالحوافز والجوائز والكلام الطيب .
*كما يمكن اللجوء للعقاب البدني في أضيق الحدود على أن يراعى فيه الآتي:-
-أن يدرك المدرس أنه حين يضرب فإنه يسعى نحو الضغط على التلميذ من أجل الحفظ لا مجرد الضرب .
-ألا يتعدى العقاب إلى السب والشتم أو الإهانة والتجريح فالهدف من العقاب الإثارة والتنشيط لا التثبيط والتقريع .
-عدم جعل أسلوب التهديد والوعيد هو الأسلوب الأمثل لردع التلاميذ، فمن أهداف تدريس القرآن أن يحب التلميذ القرآن لا أن يصطدم به فيكون ذلك مدعاة للبعد عنه وتجنبه في المستقبل .
-الحرص على متابعة التلاميذ وسلوكهم وتعاملهم وحفظهم، والنظر في أسباب ضعفهم ومراعاة الفروق الفردية بينهم فيأخذ كل تلميذ بمقدار ما يستطيع حفظه ومراجعته.
* أما داخل المؤسسات التعليمية كالأزهر مثلا فينبغي استغلال بعض الأنشطة لإجراء مسابقات تنافسية (كالإذاعة المدرسية – وأوائل الطلبة وغيرها ) .
*أن يجعل للمراجعة نصيباً من جهد تلاميذه، ولا يكن آخر عهد تلاميذه بالمحفوظ يوم انتهوا من تسميعه، فإن القرآن أشد تفلتاً من الإبل في عقلها، وتحديد جدول زمني لمراجعة القرآن بشكل منتظم .
*وأيضاً ليكن اهتمام المدرس بالتلقين الصحيح وتصحيح القراءة والتلاوة كبيراً، فإن من الملاحظ أن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |